السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

356

جواهر البلاغة ( فارسى )

لعدم الجامع بين المسندين و فى هذا الباب مبحثان و « جامع » بايد به اعتبار مسند اليه و مسند ، هردو باشد ( يعنى هم مسند اليه در جملهء معطوف عليه و معطوف ، ارتباط داشته باشند و هم مسندها . ) بنابراين ، گفته نمىشود : « خليل قادم و البعير ذاهب » خليل آمده و شتر رفته است . زيرا بين « خليل » و « البعير » كه مسند اليه است جامع و ارتباط وجود ندارد . همين‌طور گفته نمىشود : « سعيد عالم و خليل قصير » : سعيد دانشمند و خليل كوتاه است . چون بين « عالم » و « قصير » كه هردو مسند است ، جامع و ارتباط نيست . و در اين باب ، دو بحث مطرح مىگردد . المبحث الأول فى إجمال مواضع الوصل الوصل عطف جملة على اخرى بالواو و يقع فى ثلاثة مواضع : الأوّل : إذا إتّحدت الجملتان فى الخبرية و الإنشائية لفظا و معنى أو معنى فقط و لم يكن هناك سبب يقتضى الفصل بينهما و كانت بينهما مناسبة تامّة فى المعنى فمثال الخبريتين قوله تعالى : إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ و مثال الإنشائيتين قوله تعالى : فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ و قوله تعالى : وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وصل جملة « و لا تشركوا » بجملة « و اعبدوا » لإتحادهما فى الإنشاء و لأنّ المطلوب بهما ممّا يجب على الإنسان أن يؤدّيه لخالقه و يختصّه به . بحث اول دربارهء ذكر اجمالى جاهاى وصل است . وصل ، عطف جمله‌اى بر جملهء ديگر ، به وسيله واو است و در سه جا واقع مىشود : اول : زمانى كه دو جمله ، در خبريه يا انشاييه بودن ، از حيث لفظ و معنى يا تنها از جهت معنى ، متحد باشند و انگيزه‌اى براى فصل و جدا آوردن در بين آن دو جمله نباشد ، و در بين آن دو ، مناسبت و پيوند تام وجود داشته باشد . آنجا كه هردو جمله ، خبريه باشد ، مانند سخن خداى برين : « إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ